قصائد مدح
بنى مصعب أنتم أولو العلم والهدى
المعولي العماني
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى
وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ
عليكم وإن طال البعاد سلام
المعولي العماني
عليكم وإن طالَ البعادُ سلامُ
وحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ
أأخاف من ريب الزمان وصرفه
المعولي العماني
أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ
ومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِ
إني بفضل من الله ذو دعة
المعولي العماني
إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
ورد الكتاب وسرني إتيانه
المعولي العماني
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُه
فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
بوركت غرفة وبورك من قام
المعولي العماني
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا
مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
بوركت بنية وقد بارك الله
المعولي العماني
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العماني
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
طانيوس عبده
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده
إِلى التي هزّت السرير به
فهزت الشعر فانتشى فنما
يا طود لبنان العظيم الشان ي
طانيوس عبده
يا طود لبنان العظيم الشان
يا باقياً على الزمان الفاني
خطرات كأنها قطرات
طانيوس عبده
خطرات كأنها قطرات
لم تقطر من أعين بل قلوب