قصائد مدح

أبوك أب لو كان للناس كلهم

ابن منير الطرابلسي
الطويل
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا

ما برقت بيضك في غمامها

ابن منير الطرابلسي
الرجز
ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها

لا نؤدي لأنعم الله شكرا

ابن منير الطرابلسي
الخفيف
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا

بكل خميس بعيد المدى

ابن الحناط
المتقارب
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد

سقيا لمعهد لذات عهدت به

ابن الحناط
البسيط
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا

لك الخير خيران مضى لسبيله

ابن الحناط
الطويل
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله

لعينيك يا صنعاء

علي عبد الرحمن جحاف
صنعاء مرعَى الجمال الحي يَسْكُنُها فن البناءِ الفريد الشائق البَهِجِ

يرى فيه إيماض السيوف كأنه

أبو بكر الخالدي
الطويل
يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ

تهلل وجه الشرع وافتر ثغره

أحمد الحملاوي
الطويل
تهلل وجه الشرع وافتر ثغره وأشرق في برج السعادة بدره

أبوك البر يهديك التحيه

أحمد الحملاوي
الوافر
أبوك البر يهديك التحيه كنفح المسك عاطرة ذكيه

لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن

النجاشي الحارثي
الطويل
لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ إذا صائِحُ الحَيّ المُصْبِّحُ ثَوَّبَا

أبلغ شهابا وخير القول أصدقه

النجاشي الحارثي
البسيط
أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه أنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بالكُتُبِ