قصائد مدح
ورد الكتاب بل العتاب بل الندى
ابن الوردي
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندى
بل غايةُ الآمالِ والآرابِ
لله هاتيك السياط كأنها
ابن الوردي
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها
أقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقا
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الوردي
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ
واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
ابن الوردي
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ
وأسحارها أشعارُها تترقرقُ
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
ابن الوردي
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْ
فالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ
بفتح الدين شرفنا
ابن الوردي
بفتحِ الدينِ شُرِّفنا
رفيقٌ وافرُ الفضلِ
لي بالمعرة شمس
ابن الوردي
لي بالمعرةِ شمسٌ
رضاهُ عينُ مرادي
أمير محبوه أجناده
ابن الوردي
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُ
لآرائِهِ في الوصالِ العلوُّ
بعثت قطائفا روى
ابن الوردي
بعثتَ قطائفاً روَّى
حشاها قطرُها الغامرْ
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً
ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ
أغيد سكران نور شرق
ابن الوردي
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ
وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ