قصائد مدح
ما سلام الغياب هذا السلام
أبو حيان الأندلسي
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ
ليس في الغرب عالم
أبو حيان الأندلسي
لَيسَ في الغَربِ عالِمٌ
مِثلُ عبدِ المُهَيمِنِ
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري
هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ
يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
إني امرؤ لم أتوشغ بالكذب
القلاخ بن حزن المنقري
إِنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَتَوَشَّغْ بِالْكَذِبْ
وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ رَأْيٍ وَلِبْ
فخرت بباهر مجدك الأقطار
عبد العزيز بن صالح العلجي
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
يا فاضلا دقت له
مصطفى البابي الحلبي
يا فاضلا دقت له
في موكب الفضل البشائر
قد تمنى معشر إذ أطربوا
الوليد بن يزيد
قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا
مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب
إسقنا يا يزيد بالقرقاره
الوليد بن يزيد
إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه
قَد طَرِبنا وَحَنَّتِ الزَمارَه
غبرت خيلنا نقاسمها القوت
عمرو بن براقة
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القو
تَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عودا
ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
عمرو بن الأهتم
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ
مِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ
أحيبابي تولوني
أبو بكر العيدروس
أحيبابي تولوني
بعين اللطف راعوني
عندي غزال الفروش
أبو بكر العيدروس
عندي غزال الفروش
أبهى وأحلى من ظبي نعمان