قصائد مدح
أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الوردي
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ
حتى وهى فكري وكلَّ لساني
رب مسطول تولعنا به
ابن الوردي
ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِ
قالَ ما أنتمْ وما هذا الولعْ
من كان ذا ظفر فلا
ابن الوردي
مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلا
يأمنْ فإنِّي غيرُ نابِ
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي
لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ
يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ
لقد كان السحر في مصر ظاهرا
ابن الوردي
لقدْ كانَ السحرُ في مصرَ ظاهراً
فأصبحَ ذاكَ السحرُ بالشعرِ يعلقُ
ناشدته أنت نحوي
ابن الوردي
ناشدْتُهُ أنتَ نحوي
فشدَّدَ الياءَ عامدْ
إني تركت عقودهم وفسوخهم
ابن الوردي
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهم
وفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِ
كل غرام فيك أمسى لي
ابن الوردي
كلُّ غرامٍ فيكَ أمسى لي
أَوَالهاً بي كنتَ أَمْ سالِ
وواعظ قد أقام عذري
ابن الوردي
وواعظٍ قَدْ أقام عذري
في حبِّه ذلكَ العذارُ
بحضوركم نتشرف
ابن الوردي
بحضوركم نتشرفُ
وإليكمُ نتشوَّفُ
بجنابكم نتعلق
ابن الوردي
بجنابكم نتعلقُ
وإليكم نتشوَّقُ
يا من هم للعين قره
ابن الوردي
يا مَنْ همْ للعينِ قرَّهْ
ولبيتِهِمْ قدرٌ وقدرهْ