قصائد مدح
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
الوليد بن يزيد
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت
عُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقدامي
علل القوم قليلا
الوليد بن يزيد
عَلَّلِ القَومَ قَليلاً
يا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّه
إذا كنت سئالاً عن المجد والعلى
حجية بن المضرب
إذا كنت سئالاً عن المجد والعلى
وأين العطاء الجزل والنائل الغمر
إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه
حجية بن المضرب
إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه
رأيت له في كل أحواله فضلا
إن الزبير بن عوام تداركني
حجية بن المضرب
إن الزبير بن عوام تداركني
منه بسيب كريم سيبه عصم
حبيبتي دبي
عارف الخاجة
رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي
وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي
قالوا وصولات الورى حصلت لهم
ابن نباته المصري
قالوا وصولات الورَى حصلت لهم
ونراكَ لم تظفر لها بحصول
مهندك الميمون كالسيف صورة
أبو حيان الأندلسي
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً
وَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسي
يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ
كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
إذا صلة وافتك من صاحب فكن
أبو حيان الأندلسي
إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُن
لَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِ
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا