العودة للتصفح البسيط المنسرح مجزوء الرمل
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسيأَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
وَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ
وَردفُكَ أَم دِعصٌ مَهيلٌ تَرجرجا
مَحاسِنُ لَم يُجمع لِغَيركَ مِثلُها
شَباباً وَحُسناً باهِراً يسلب الحِجا
أَجلتُ لِحاظي في المِلاحِ فَما رَأَت
لِحاظِي أَبهى مِنكَ حُسناً وَأَبهَجا
حييٌّ إِذا ناطَقتُهُ كادَ خَدُّهُ
لِفَرطِ حَياءٍ فيهِ أَن يَتَضَرَّجا
شَكَوتُ إِلَيهِ ما بِقَلبي مِنَ الجَوى
وَوَجدي فَاستَخذى حَياءً وَلَجلَجا
رَأَى شَبَحي نِضواً وَنُطقي خافِتاً
وَدَمعيَ هَتّاناً وَحِسّي قَد سَجا
فَزارَ بِلا وَعدٍ دُجىً فَاخالُهُ
ترصَّدَ مِن حُراسِّهِ غَفلَةً وَجَا
فَلَم أَرَ مَولىً زارَ عَبداً كَمِثلِهِ
وَلَم أَرَ مِثلي نالَ ما كانَ قَد رَجا
خَلوتُ بِهِ وَالدَهرُ قَد غَضَّ طَرفَهُ
وَقَد سَدَّ بابَ الخَوفِ مفتتِحُ الرَجا
فَعانَقتُ مِنهُ الغُصنَ أَملَدَ ناضِراً
وَغازَلتُ مِنهُ الخِشفَ أَحورَ أَدعَجا
وَلِليلِ مِن تلكَ الذَوائبِ ظُلمَةٌ
وَلِلصُبحِ مِن خَدَّيهِ نُورٌ تَبَلَّجا
فَمن يَستحِل جَمعٌ لِضدَّينِ عِندَهُ
فَهَذا حَبيبي جامعُ النورِ وَالدُجى
قصائد مختارة
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
يا يارقا لاح من قبا سحرا
ابن الطيب الشرقي يا يارقاً لاحَ من قُبا سحَراً بحيثُ حلَّ منَ النُهى سحراً
الشجرة
نزار قباني كوني كوني امرأةً خطرة
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزيات قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة