العودة للتصفح
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
إِن كان ليلي داج
أبو حيان الأندلسيإِن كانَ لَيلي داج
وَخاننا الإصباح
فَنورها الوَهّاج
يغني عَن المصباح
سُلافة تَبدو
كَالكَوكَبِ الأَزهر
مزاجها شَهد
وَعَرفُها عَنبر
يا حَبَّذا الوَرد
مِنها وَإِن أَسكر
قَلبي بها قَد هاج
فَما تَراني صاح
عَن ذَلِكَ المِنهاج
وَعَن هَوىً يا صاح
وَبي رَشاً أَهيف
قَد لَجَّ في بُعدي
بَدر فَلا يخسف
مِنهُ سَنا الخَدِّ
بِلحظه المُرهف
يَسطو عَلى الأُسدِ
كَسَطوة الحَجاج
في الناس وَالسفاح
فَما تَرى مِن ناج
مِن لَحظه السفاح
عَلل بِالمسكِ
قَلبي رَشا أَحور
منعم المسكِ
ذو مبسم أَعطر
رَيّاه كَالمسك
وَريقه كَوثر
غُصن عَلى رَجراج
طاعَت لَهُ الأَرواح
فَحَبَّذا الأراج
إِن هبتِ الأَرواح
مَهلاً أَبا القاسم
عَلى أَبي حَيّان
ما إِن لَهُ عاصم
مِن لَحظك الفَتان
وَهَجرك الدائم
قَد طالَ بِالهيمان
فَدَمعه أَمواج
وَسرّه قَد لاح
لَكنه ما عاج
وَلا أَطاع اللاح
يا رُبَّ ذي بُهتان
يعذل في الراح
وَفي هَوى الغُزلان
دافَعت بِالراح
وَقُلت لا سُلوان
عَن ذاكَ يا لاحي
سَبع الوجوه وَالتاج
هِيَ مُنيةُ الأَفراح
فَاِختَر لي يا زجّاج
قمصال وَزوج أَقداح
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد
يا وردةَ الحسنِ من دموعي
حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد
عدلٌ من الله أن لا أنامْ
وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد
يا هائماً بالحسان مهلاً
لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد
للدهرِ يا مهجتي احتكامُ
فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد
بعثت من جنتي بورد
غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ
وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ