العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الكامل
الطويل
السريع
الكامل
ما سلام الغياب هذا السلام
أبو حيان الأندلسيما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ
وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
يَشفي الصبَّ من صَداهُ التِثامُ
أَتَظُنُّ الكَلامَ يُبري كِلاماً
ما بِكلمِ الحَبيبِ تَبرا الكلامُ
إِن تَكُن عِفتَ قُبلَةً وَعِناقا
فَلَقد عِفتَ ما يُبيحُ الكِرامُ
أَيُّهذا الَّذي نَوى الحَجَّ مَهلا
أَنتَ مَحجوجُ مَن بَراهُ السَقامُ
قَد غَدا مُحرِماً مُلَبّي حُسنٍ
مِنكَ لَمّا دَعاه زادَ الهِيامُ
شاحِبُ اللَونِ غائِرُ العَينِ ممّا
شَفَّهُ الحبُّ والهٌ مُستَهامُ
معملُ الفِكرِ في مَهامِهِ شَوقٍ
بِمطِيٍّ يَحُثُّهُنَّ الغَرامُ
سائِرٌ نَحوَ مَكَّة الحُسن مِنكُم
فَأَتاها وَقَد بَدَت أَعلامُ
كَعبة الحُسنِ مِن مُحيّاكَ تُجلى
فَبِها دائِماً يَطُوفُ الأَنامُ
كُلُّ أَركانِها يَمانِيُّ يُمنٍ
فَبِكُلٍّ مِنها يَكونُ اِستلامُ
قَد صَفا وَقتُهُم بِسَعيِ نُفُوسٍ
لِحِماكُم وَعَرَّفوا وَاِستَقاموا
وَمُناهم أَن قَد رَمَوا جمراتٍ
بِمناكُم يَشُبُّهُنَّ ضِرامُ
لا تَخَف مِن صَدىً يغرّ وَمن قو
تِ مَكانٍ يَلَذُّ فيهِ المُقامُ
فَعُيونٌ كَزَمزمٍ إِن وَرَدتُم
وَقُلوبٌ لَكُم بِهِنَّ مُقامُ
وَأَفاضُوا لَمّا أَفاضُوا إلَيكُم
أَدمُعاً كُلُّها رِهامٌ سِجامُ
عَمَروا أَنفُساً بِوُدٍّ صَحيحٍ
مِن هَواهُم فَما عَلَيهم ملامُ
وَطَوافُ الوَداعِ قاضٍ عَلَيهم
فَعَلى الوَصلِ وَالحَياةِ السَلامُ
أَتراهُم يَوماً يَزُورون مَيتاً
قَصَدوا هَجرَهُ فَزادَ الحِمامُ
قصائد مختارة
يا رياض الوصال أثمرت غيدا
حيدر الحلي
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا
فاجتنينا سوالفاً وخُدودا
طالعت نجمي بالحساب
الأحنف العكبري
طالعت نجمي بالحسا
ب مدققا في كل حاله
لو كان لي .. أن أستعيرك ليلة
عفاف عطاالله
لو كانَ لي .. أن أستعيركَ ليلةً
من بين أحضانِ الحياة .. كفاني !!!
ألا إن أبقى الذخر خير تنيله
ابو العتاهية
أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُ
وَشَرَّ كَلامِ القائِلينَ فُضولُهُ
تنقضي الدنيا وسكانها
حسن حسني الطويراني
تنقضي الدُنيا وَسكانها
والمَوالي وَالمَوالي تَزولُ
وصبي جمال كلفت بحبه
أبو حيان الأندلسي
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
مَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا