العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل الطويل مجزوء الكامل الكامل
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الورديسلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
على أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ
أُغالبُ فيهِ الشوقَ والشوقُ أَغلَبُ
ألا مبلغاً قاضي القضا تحيةً
يُخصُّ بها فَهْوَ المحبُّ المحبَّبُ
عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدى
إمامُ الهدى نائي المدى متقرّبُ
فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسى
تنالُ الذي ترجوهُ منهُ وتطلبُ
عسى عطفةٌ منهُ عليكَ وعودةٌ
فقدْ طال من قاضي القضاةِ التغضُّبُ
بسيطُ الندى حاوي النهايةِ شاملٌ
بإيضاحِهِ معنى البيانِ مقرَّبُ
وإنَّ لهُ في تركِهِ الحكمَ راحةً
ولكنْ قلوبُ الناسِ واللهِ تَتْعَبُ
فمن ذا سواهُ في الورى لا تلمُّهُ
على شَعَثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ
قصائد مختارة
قالوا جهنم دار الخلد ساكنها
شهاب الدين الخفاجي قالوا جَهَنَّمُ دارُ الخلدِ ساكنُها إذا تَطاوَلَ دهرٌ أَخمَدَ اللَّهَبَا
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
الفرزدق هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِ فَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضي كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ
لمحاسن الوجه المصون
خالد الكاتب لمحاسنِ الوجهِ المَصونِ بالعِزِّ عن لحظِ العيونِ
هذه عروس الحول قد أودى بها
إبراهيم اليازجي هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها قَدرٌ أَذابَ بها حَشاً وَكُبودا