قصائد مدح
أقول وقد بزت بتعشار بزة
محرز الضبي
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً
لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
لأبي العلاء فضائل مشهورة
التهامي
لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌ
حَلَّت مَحَلَّ الفَرقَدَينِ عَلاءَ
محل العلى أني حللت محلها
التهامي
مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها
وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي
ليهن كلاك مَداها القَصيّ
وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
بكل كمي يبيد العدا
ابن أبي الخصال
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا
ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
مديح رسول الله أول واجب
علي الغراب الصفاقسي
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب
على مَن لهُ في رُتبة النظم إيماءُ
لبابك تزجي بالمديح الركائب
علي الغراب الصفاقسي
لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُ
وتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
يا من لرتبته الثوابت في العلى
علي الغراب الصفاقسي
يا من لرتبته الثَّوابتُ في العلى
حارت ومن نظر العجيب يُحارُ
لاحت عليك من الأسرار أنوار
علي الغراب الصفاقسي
لاحت عليك من الأسرار أنوار
وطيبُ ذكرك فاحت منهُ أزهارُ