قصائد مدح
يا محمد إذا شيت الهنا والمبره
ابن طاهر
يا محمد إذا شيت الهنا والمبره
والسلامة وتكفي من جميع المضره
وبلد عامية أعماؤه
رؤبة بن العجاج
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ
كَأَنَّ لَوْن أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
قلت لعبد الله من توددي
رؤبة بن العجاج
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
قَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِ
إني وليس الحق بالتوقيع
رؤبة بن العجاج
إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع
لا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
هاجك من أروى كمنهاض الفكك
رؤبة بن العجاج
هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ
هَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ
نحن اللذون صبحوا الصباحا
رؤبة بن العجاج
نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحا
يَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحا
مدحة محصور تشكى الحصرا
رؤبة بن العجاج
مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا
رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ نَسرا
لتقعدن مقعد القصي
رؤبة بن العجاج
لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ
مِنِّيَ ذِي القاذُورَةِ المَقْلِيِّ
لعمرك ما قاد الجياد على الوجى
ابن قوزع الكسري
لَعَمْرُكَ ما قادَ الْجِيادَ عَلَى الْوَجَى
مَقادَ ابْنِ سَيْفٍ فارِسِ الْخَيْلِ عَلْقَمَةْ
أغر كمصباح الدجنة يتقي
نهشل بن حري
أَغَرُّ كَمِصباحُ الدُجُنَّةِ يَتَّقي
قَذى الزادِ حَتّى يُستَفادَ أَطايِبُه
لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل
نهشل بن حري
لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ
حَشا جَدَثٍ تَسفى عَلَيهِ الرَوائِحُ
حلفت فلم أفجر بحيث ترقرقت
نهشل بن حري
حَلَفتُ فَلَم أَفجُر بِحَيثُ تَرَقرَقَت
دِماءُ الهَدايا مِن مِنىً وَثَبيرِ