العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
بوركت غرفة وبورك من قام
المعولي العمانيبُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا
مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
غُرفةٌ لا ترى مثالا لها في الأرض
قطعاً سبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
فهي تجرى الأنهارُ من تحتها
والمسك والندُّ فاحَ مِنْ أَعلاهَا
فكأنَّ البانينَ قدْ نقلوهَا
مِنْ جنانِ الفردوسِ أو من سمَّاها
إن عرَتْني الأحزان أو ضقتْ ذرعاً
من أمورٍ تَزولُ حينَ أَرَاها
فتناهتْ حُسناً وفاقتْ وراقَت
واستنارتْ كالشمسِ عند ضُحَاها
فكأني الوالي على بنُ مسعودٍ
بِحسنى أخْلاقهِ أَعْدَاهَا
وبناها محمدٌ وعليٌّ
وبشيرٌ تَشَارَكُوا في بِنَاهَا
عام سبعِ والألفُ مع مائةٍ
تمتْ حساباً والخير في عُقْبَاهَا
في زمانِ الإمام سيف بن سلطا
ن سيف مُعْطِى القلوب مُنَاهَا
يعربيٌّ فَطن أبيٌّ وفىٌّ
فهُو شمسُ الدنيا ونورُ سَنَاهَا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني