قصائد مدح
حلا نبات الشعر يا عاذلي
ابن الوردي
حلا نباتُ الشعرِ يا عاذلي
لما بدا في خدِّهِ الأحمرِ
فاز حسين بالثنا والهنا
ابن الوردي
فازَ حسينٌ بالثنا والهنا
بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا
سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
قصد البرنس مكيدة عظمت
ابن الوردي
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ
فانحازَ عنها خاسراً خاسي
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
ابن الوردي
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ
بحماةَ للداني بها والقاصي
وحاصرها العزيز حصار فتح
ابن الوردي
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍ
وعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعا
نريد لأهل مصر كل خير
ابن الوردي
نريدُ لأهلِ مصرٍ كلَّ خيرٍ
وقصدُهُمْ لنا حتفٌ وحيفُ
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي
أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ
تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
وعمر إسلامه بيته
ابن الوردي
وعمَّرَ إسلامُه بيتَهُ
وخرَّبَ أبياتَ أخصامِهِ
غزا وصلى صائما عاكفا
ابن الوردي
غزا وصلَّى صائماً عاكفاً
وكُمِّل الظاهرُ بالباطنِ
فديت أمرأ قد راقب الله ربه
ابن الوردي
فديْتُ أمرأً قدْ راقبَ اللهَ ربَّهُ
وأفسدَ دنياهُ لإصلاحِ دينِهِ