العودة للتصفح المتقارب الوافر الكامل الهزج الوافر
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
المعولي العمانيحازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق
كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَا
كمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهم
ليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهم
هُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
سيفُ بن سلطان سف نسل مالكه
ذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومن
أجداده اليعربيون الذين هُمُ
فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُه
ومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍ
مِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداً
وهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
مدحى له أرتجى غفران يوم غد
ومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحة
كالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
إذا قرأْتَ معانيها على مَهِل
تزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍ
قديمة أُسُّها المعروف والكرمُ
قصائد مختارة
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
يا دار أنت التي كان الجميع بها
أسامة بن منقذ يا دار أنت التي كان الجميع بها وكان في ربعك الولدان والحشم
لاح الصباح وغاب عنا اللاحي
سليمان الصولة لاح الصباح وغاب عنا اللاحي فاعط الشموس كواكب الأقداح
ألا لله قوم و
عبد الله بن الزبعرى أَلا لِلَّهِ قَومٌ و لِدَت أُختُ بي سَهمِ
كتبت فلم تجبني عن كتابي
أبو الفتح البستي كتبتُ فلم تجبني عن كتابي فأهلني لتسريح الجواب