العودة للتصفح

سواجع الشوق باتت في معانيها

بديوي الوقداني
سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها
تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
فذَكّرتني عُصورًا قد خَلَتْ ومَضتْ
حيثُ التصافي وروحي في تَصابِيها
إذا تذكّرتُ أيامًا لنا سَلَفَتْ
حلَّتْ ومَرّتْ كأنَّ الدهرَ يَطويها
سحَّتْ عُيوني بِفيضِ الدّمعِ وانسَجَمَتْ
وأمطَرَتني وجادتْ من أماقيها
كجُودِ كفِّ ابنِ عَونٍ كُلَّما وَهَبَتْ
سيحونُ لو فاضَ يومًا ما يُضاهيها
الماجدُ الشهمُ عبدُ اللهِ سيدُنا
تاجُ الملوكِ إمامُ الناسِ مَهدِيها
أضحَتْ لهيبتِهِ الأملاكُ خاضعةً
والأرضُ أبدَتْ كنوزًا أودِعَتْ فيها
قصائد مدح البسيط حرف ه