العودة للتصفح السريع الطويل المتقارب السريع الطويل الكامل
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العمانيهاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً
ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
وثنائي كأنه العنبرُ الوردُ
أريجاً يُزْرى بنشر الخُزَامَى
وتحياتِ مخلصٍ زانها ودْ
دٌ قديمٌ ما حنَّ صبٌّ وهَامَا
بمعانٍ كأنها اللؤلؤُ الر
رَطب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
بسطورٍ كأنهن ثغورُ
الخرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
ومودات مُشفْق صاغَها قلبٌ
شفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
قد خصَصْنَا بها الذين جَداهُم
زادَ عن ظنّنا وفاقَ الغَمَامَا
همْ ملاذ العافِى وكهفُ المصافِى
وسمامُ العِدى وغوثُ اليتامَى
والذي هُمْ دونَ الأنامِ يبيتون
لذِى العرشِ سجداً وقيامَا
وإذا خُوطبوا بجهلٍ يصونُوا
عنه أعراضَهم وقالوا سلامَا
وإذا ما مرُّوا بلغوِ لئامٍ
كذَّبوا قولَهم ومرّوا كِرامَا
وكذاكَ الأجدادُ من قبل كانوا
في علاهم أوفى الأنام ذِمَامَا
طالَ ما قد طلبتموه ببيعٍ
أو خيارٍ فقد عقدنا الكَلاَمَا
وقفنا عَنْ بيعه كلّنا والي
وم عُدْنا لبيعهِ يا نَدَامَى
أن تكونوا في همةٍ لشراه
فهلموا وأظهروا لي المَرَامَا
أو تكونَ النفوسُ طيبةً منه
علامَ الكونُ هذا علامَا
قد لَعمرى إن يكتبت لكم هذا
بياناً لكم أخافُ المَلاَمَا
وجفاءً مِني لبيعِي سِواكُم
خيفةً أن يثيرَ وردى زُكاما
قيلَ لي بعْ على أناسٍ سواهم
قُلْتُ ماذا أقولُ قالوا تَعامَى
قلت كّلا إن التعامى خداعٌ
وخداعى لهمْ يصير حراماً
لست أَنسى جميلكم لو بعدتمْ
عن قرارى مسيرَ ألفينِ عامَا
إن مائي من بَعد بُعْدكم صا
ر أجاجاً وصار تبرى رَغَامَا
ها أنا ذَا والمالُ طوعُ يدبكم
فانظرُوا حالتي كفهتم أثَامَا
قصائد مختارة
بينا الفتى يسعى ويسعى له
المرقش الأكبر بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ
ألا هل للهموم من انفراج
عمرو بن براقة أَلا هَل لِلهُمومِ مِن اِنفِراجِ وِهَل لي مِن رُكوبِ البَحرِ ناجِ
عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلمي عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
يا نهرا سميت بالأصغرين
المعولي العماني يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ
لكل كريم في البلاد أخلة
الامير منجك باشا لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل
ما بال تلك الشامة الخضراء
ناصيف اليازجي ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِ في النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِ