العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مخلع البسيط
الطويل
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العمانيأبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ
أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لا خابَ من يرجو نوالك في الندى
من ذا الورى لكن يخيبُ العاذلُ
أنت الخضمُّ الزاخرُ البحرُ الذي
من جودِه خجل الأنىُّ النائلُ
فكأنَما عاهدتَ نفسك أو حلفت
أليّة أن لا يخيبَ السائلْ
وإذا الكرامُ تفاخرتْ بمكارهِ
وتفاضلتْ يوماً فأنت الفاضِلُ
وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مأزقٍ
أو أحجمت أنتَ الهزبرُ الواصِلُ
قصائد مختارة
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
بمدرسة العلوم نرى عجابا
حنا الأسعد
بمدرسة العلوم نرى عجاباً
بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ
يا قمرا في الفؤاد حلا
أبو الفتح البستي
يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ
دَمي حَرامٌ فكيفَ حَلاّ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
فإن فناء العالمين محتم
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء
خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ
إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ
لم يبق من نفسي سوى نفس
ابن الهبارية
لم يبقَ من نفسي سوى نفَسٍ
فانٍ ومن شمسي سوى فلَقِ