الوافر
وكم بدت للمصطفى معاجز
مهدي الحجار
وكم بدت للمصطفى معاجزٌ
بها شروطُ الصدقِ لم تنخرمْ
ومن شرائط النبي حمله
مهدي الحجار
ومن شرائط النبي حمله
في طاهر الصلب وزاكي الرحم
يا صانعا شيئا بديعا محكما
مهدي الحجار
يا صانعاً شيئاً بديعاً محكماً
يفوق في غاياتهِ والحُكْمِ
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجار
لا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ
ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
لقد عضت لئام بني فقيم
الفرزدق
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍ
عَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِ
لست بلائم أبدا عقيلا
الفرزدق
لَستُ بِلائِمٍ أَبَداً عَقيلاً
وَلا أَصحابَهُ في ضَربِ نوحِ
يمد الدهر من أجلي وعمري
أبو جعفر الملاحي
يَمُدُّ الدَّهرُ مِن أَجلي وَعُمري
كَما أَنِّي أَمُدُّ مِنَ المِدادِ
أرى قومي بني قطن أرادوا
حريث بن عامر
أَرَى قَوْمِي بَنِي قَطَنٍ أَرادُوا
بِأَلَّا يَتْرُكُوا بِيَدَيَّ مالا
ولولا أن أمي من عدي
الفرزدق
وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ
وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق
رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى
وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق
لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً
عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
وكوم تنعم الأضياف عينا
الفرزدق
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً
وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا