الوافر

أعاذل إن لومك في تباب

بشار بن برد
الوافر
أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ

لقد أسمعت لو ناديت حيا

بشار بن برد
الوافر
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي

وحاصرها العزيز حصار فتح

ابن الوردي
الوافر
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍ وعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعا

بموت المرتضى الواكي الرضى

المعولي العماني
الوافر
بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ

نريد لأهل مصر كل خير

ابن الوردي
الوافر
نريدُ لأهلِ مصرٍ كلَّ خيرٍ وقصدُهُمْ لنا حتفٌ وحيفُ

جزى ابن وصيف مولاه بشر

ابن الوردي
الوافر
جزى ابنُ وصيفَ مولاهُ بشرٍّ ولكنْ هذهِ صفةُ الوصيفِ

عدمتكم نصارى مصر كفوا

ابن الوردي
الوافر
عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا فكمْ آذيتمونا مِنْ طريقِ

ألا أبلغ لديك بني سليم

عبد الله بن جبل
الوافر
أَلا أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي سُلَيْمٍ وَعامِرَ وَالْقَبائِلَ مِنْ كِلابِ

إذا نلت العلى راع الرعايا

ابن الوردي
الوافر
إذا نلتَ العلى راعِ الرعايا فإنَّ القومَ أعداءُ المعالي

وقالوا قد كبرت كما علمنا و

طانيوس عبده
الوافر
وقالوا قد كبرت كما علمنا وشعرك مثل أجنحة الغراب

خطيب حسنه حسن بديع

ابن الوردي
الوافر
خطيبٌ حسنُهُ حسنٌ بديعٌ وفي الدرجاتِ حُقَّ لهُ الترقي

وقد باتت على الأدباء وقفاً

طانيوس عبده
الوافر
وقد باتت على الأدباء وقفاً عليهم كرم العطايا