الوافر
أيا سوقا فلو صورت شخصا
المعولي العماني
أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً
لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
أحرب ما ورائك أم سلام
طانيوس عبده
أحربٌ ما ورائك أم سلام
وهل نور يرجَّى أم ظلام
رحلتم والمدامع في انسكاب
المعولي العماني
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
وقلبي من هواكم في اكتئابِ
وبيطار حوى جيدا سعيدا
ابن الوردي
وبيطارٍ حوى جيداً سعيداً
قتلْتُ بوصلِهِ سعداً جديداً
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني
أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي
رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
وبي خياطة بكر تعاني
ابن الوردي
وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني
وتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزي
أحب أهل العقول من الرعايا
المعولي العماني
أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا
بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
لقد طمع البرنس بمستحيل
ابن الوردي
لقدْ طمع البِرِنْسُ بمستحيلٍ
فَجَرَّ لقومِهِ سفكَ الدماءِ
مشايخنا مصابكم عظيم
المعولي العماني
مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ
وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
وعدت فأوف يا قاضي الأنام
المعولي العماني
وعدت فأوفِ يا قاضي الأنامِ
ويا نورَ الغياهِبِ والظلامٍ
لقد قالت لنا حلب مقالا
ابن الوردي
لقد قالتْ لنا حلبٌ مقالاً
وقد عزمَ المشدُّ على الرواحِ
أمولانا شهاب الدين إني
ابن الوردي
أمولانا شهابَ الدينِ إني
حمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجدي