العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجارلا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ
ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
كم خابطٍ وحائرٍ في تيهِه
وجائرٍ في غيّهِ المُستحكمِ
يدعو إلى الإصلاحِ وهو فاسدٌ
ويدّعي العلمَ، ولما يعلمِ
فيا رجالَ العلمِ والهُدى انهضوا
وحارِبوا الجهلَ بسيفٍ مُخذمِ
وبهُداكم أنقذوا إخوانَكم
من جهلِهم وجيشِهِ العرمرمِ
لا خيرَ في العلمِ بدونِ عملٍ
فالعلمُ زينةٌ إذا لم يُكتمِ
وما كرامةُ الطبيبِ إن يكنْ
لم يَشفِ يومًا طِبُّهُ ذا سَقَمِ؟
وما كرامةُ السراجِ إن يكنْ
لا تنجلي ما حولَهُ من ظلمِ؟
لا وطئتْ رجلي ساحةَ العُلى
إن قعدتْ بي دونَ سعيي همّمي
ليسَ قعودُ الأعزلِ الجبانِ في
يومِ الهياجِ للكميِّ المعلَمِ
ماذا الوَنى؟ والجهلُ في الناسِ فشا
فاصدعْ بما تُؤمرْ بهِ، يا فَمي
لا فُهتُ إن لمْ تُجلِها نواصعًا
تَنظمُها جوامعًا من كَلِمي
إنّ العلومَ نقطةٌ، أكثرُها
تلفيقُ جهلٍ، ومراءٌ موهَمِ
وقد تجلّى الحقُّ في ظهورِهِ
فانعكسَ الأمرُ إلى مُنكتِمِ
خَطّتْ لهُ الأوهامُ لكنْ خَبّطتْ
كخَبطِ عَشواءَ بليلٍ مظلمِ
واعترفتْ بهِ العقولُ، ولهُ
بأنها لكنهُ لمْ تَفهمِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ