العودة للتصفح

ولولا أن أمي من عدي

الفرزدق
وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ
وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ
إِذاً لَأَتى الدَواهي مِن قَريبٍ
بِخِزيٍ غَيرِ مَصروفِ العِقابِ
الوافر