العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الكامل
البسيط
السريع
الطويل
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكنأكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه
ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
وأردتَ عن أهلِ العقيق تجلّداً
فمَنِ المعيض عن العقيق وأهله
لاَمَا يروقُكَ ماؤه عِنْدي ولاَ
رَمْلٌ يشوقك في البلاد كرمله
أغلا عليَّ النازِحونَ خيالَهم
ولو ابتغوا عمري به لم أغْله
أمُطَارحين لي الحديثَ عن اللوى
فتحوا فؤاداً كان قبلُ بقُفلِه
قالوا الهوى سهلٌ ومَا عرفوا الهوى
هيهاتَ غُيّب صعبه عن سهله
وببانةِ العَلَمين ظُبي لم يزل
ذو التاج يسطعُ عندَ موضع حجلِه
أأخونُ عهدَ حسينِ في أبنائه
وأضيعُ حقّ مُحمّدٍ في نسلِه
والعَيْرُ تألمُ حينَ تطرَقُ أختَها
والكلبُ ينْبحُ عن دويرةِ أهلِه
أمّا عليٌّ فهو صُنوُ مُحمّدٍ
فيما علمتُ وأصلُه مِنْ أصلِه
أَوَلَو أبو بكر أرادَ إِمَامةً
فأبُوه كان إمامَكم من قبْلِه
فالقومُ مِنْ أصل النبوّة سِرُّهم
من قبلِ ذاك وفضلُهُم من فضلِه
هم معشرٌ تأوي الأنامُ بظلّهم
بل وابلٌ تُسْقى الأنامُ بوبْلِه
بل دَوْحةٌ بجلِيّةٌ قُدسِيّة
طالت على نجدٍ البلادِ وسَهْلِه
تحمي أكابرهم على أطفالهم
والغابُ يَحْمي ليثه عن شِبْلِه
مِنْ كلّ مُنتَخبِ يرى مِنْ خَلْفِه
للكائناتِ كما يَرى مِن قبْلِه
وأعزُّ مُنية كلّ ذي سِرٍّ وذي
شرفٍ ومجدٍ لَثِمٌ أخْمصُ رجلهِ
خلَفُ النبي قبورُهم من نوره
بادي السَّنا وفَضلُهم من فضلهِ
حَلَفَ الزمَانُ لكلِّ طهرٍ منهُم
أن لا أتى طولَ الزمانِ بمثلِه
لاَ فرق عندَ الله بينهم مَعاً
أبداً وبين الأنبياء من رسلِه
مَلأٌ صغيرُهم يحوطُ لجاره
ولسرْبِه ولأهلِه ولنسلِه
طابتْ فروعهُم لطيب أصولهم
والفرُع طِيْبَتُه لطيبةِ أصلِه
إن قال قائلهم وَفى في قوله
وكفتْ مقالةُ سيّدٍ عن فعلِه
تهمي على المسترفدينَ أكفُّهم
بندىً يُهجّنُ بالحيا في وبله
أبلى الزمَانُ جديدَ كلّ مُعَمّرٍ
وجديدُ ودّي عندهم لم يُبلِه
لا تبتغوا عينَ الكمَالِ فإنّها
لتحولُ مَا بين اللبيب وعقله
قصائد مختارة
قل لابن دينر رسيل القطر
البحتري
قُل لِاِبنِ دينَرٍ رَسيلِ القَطرِ
إِذا اِستَهَلَّ بِالنَوالِ الغَمرِ
إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجى
الحكم الخضري
إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى
بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوف
هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِ
أوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس
لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ
يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ
وفاتن الألحاظ والخد
أبو تمام
وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ
مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ
فرائد زانها حسن النظام
ابن المُقري
فرائد زانها حسن النظام
اتت نحوى من البلد الحرام