العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
تبدت مع الصبح لما تبدى
ولي الدين يكنتبدت مع الصبح لما تبدى
فأهدت إلي السلام وأهدى
تقابل في الأفق خداهما
فحييت خداً وقبلت خداً
لقد بدل الله بالبعد قرباً
فلا بدل الله بالقرب بعدا
تلظى اشتياقي بقلبي زماناً
ولكنه أصبح اليوم بردا
فلست بشاك ولست بباك
سأزداد شكراً وأزداد حمدا
أزائرتي بعد طول النوى
تلطفت جداً تعطفت جداً
نظرت لعهدي صدود ووصل
فأبليت عهداً وجددت عهدا
أعدت لهذا المكان صباه
فأصبح كالروض بل كان أندى
ويا طالما كنت أوليه صداً
ويا شد ما صرت أوليه ودا
وكنت أسميه قبل سعيراً
فأصبح عندي نعيماً وخلدا
تعالي فجسي بكفك كبدي
إذا كان ابقى لي الهجر كبدا
على أنني آمل رده
بوصلك لو شئت بالوصل ردا
خشيت السلو فغالبته
فزاد كلانا على البعد وجدا
وليس يضيع مثلي عهداً
وليس يضيع مثلك عهدا
يقوم الغرام على جانبيه
فأما يمل جانب منه هدا
هلمي أسر بك بين الرياض
فننظم فلا وننثر وردا
فهذا أوان هبوب الصبا
لنخمش خداً ونهصر قدا
ستشدو الطيور بألحانها
وأشدو بلحني وأني لأشدى
إذا نظرتك على الأيك غنت
تبدت مع الصبح لما تبدى
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا