العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الكامل
مجزوء الكامل
السريع
الكامل
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوريتَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي
وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
تَرَحَّل عَنها غَيرَ لاوٍ عَلى أَخٍ
وَلا وَلَدٍ بَرٍّ تَرَحَّلَ مُجتازِ
وَحامَت عَقنَباةُ المَنونِ عَلَيهِ في
حِمى حارِمٍ قَسراً وَعِزَّةِ أَعزازِ
وَقَد كانَ بِالدُنيا حَقيقاً وَأَهلها
لإِحياءِ إِعناءٍ وَإِفناءِ إِعوازِ
لَئِن ثُلَّ يا لِلَهِ بِالمَوتِ عَرشُهُ
فَما أَحَدٌ إِلّا عَلى ظَهرِ أَوفازِ
أَرى كُلَّنا يَسعى إِلى حينِ حَينِهِ
وَكَم يَلبَثُ البازُ المُقيمُ بِقُفّازِ
لَقَد أَمسَتِ البَيضاءُ سَوداءَ بَعدَهُ
كَزَفِّ غُدافٍ في ذَرى النيقِ مُنحازِ
وَصارَ إِلى بَطنِ الثَرى الظاهِرُ الَّذي
لَهُ العيسُ سيقَت في بُطونٍ وَأَجوازِ
وَكانَت مُلوكُ الأَرضِ في ظِلِّ فَضلِهِ
وَقَد كانَ ظِلّاً وارِفاً لَيسَ بِاللازي
وَلَو أَحرَزَت مِن قَبضَةِ المَوتِ هَيبَةٌ
لَكانَ لَهُ مِن بَأسِهِ حِرزُ إِحرازِ
وَكانَ جَزيلاً لِلعُفاةِ عَطاؤُهُ
يَظُنّونَ جَهلاً أَنَّهُ هازِلٌ هازي
تَرَجّاهُ أَربابُ الصَوارِمِ وَالقَنا
كَما كانَ يَرجو جودَهُ رَبُّ عُكازِ
لَعَمري لَقَد أَظهَرتُ في الظاهِرِ الأَسى
وَما قُلتُ في الغازي مَقالاً بِأَلغازِ
وَفي حَلَبٍ دَرَّت يَنابيعُ جودِهِ
فَكَم قَنَواتٍ جارِياتٍ بِمَزّازِ
لَقَد سُلَّ مِن عِقدِ المُلوكِ أَجَلُّهُم
وَواسِطَةُ التَقصارِ أَشرَفُ مُمتازِ
لَئِن كانَ خَلقُ الخَلقِ مِن طينِ آدَمٍ
فَمِن نورِ خَلقِ اللَهِ خَلقُكَ يا غازي
وَأَنتَ الذي أَعيا المُلوكَ بِإِعجازِ
وَأَلجَمَهُم عِيّاً بِإيحاءِ إِنجازِ
يَعَزُّ عَلى الإِسلامِ قَلبُ سُروجِهِ
وَعَكسُ صُدورٍ في مَراكِزِ أَعجازِ
تَجاسَرتَ يا هَلّابَ أَذناب خَيلِهِ
وَكَدّاس حَبّارٍ رَماهُ بِحَزّازِ
وَما كانَ بِالمُصغي لِفَضلِ إِبائِهِ
إِلى هَمزِ هَمّازٍ وَلا غَمزِ غَمّازِ
تَبَسُّمُهُ لِلخَيرِ يَأتيكَ بَعدَما
يجيءُ بِإِسهابٍ فَصيحٍ وَإيجازِ
مُجَمِّعُ شَملِ الأَهلِ مِن كُلِّ وُجهَةٍ
وَقَد أَعجَزوا أَعداءهُم أَيَّ إِعجازِ
وَلا عَيبَ فيهِ غَيرُ إِنجازِ وَعدِهِ
سَريعاً وَلَم يُلقِ الوَعيدَ بِإِنجازِ
فَمَن لِليَتامى وَالأَرامِلِ بَعدَهُ
يَقومُ بِإِكرامٍ عَلَيهِم وَإِعزازِ
وَيَكسوهُم في صَيفِهِم وَشِتائِهِم
بِأَحسَنَ ما ضَمَّتهُ أَسفاطُ بَزّازِ
وَفي حَلَبٍ لَم يَخلُ أَهلُ مَحَلَّةٍ
لَدى الصَّومِ مِن طاهٍ وَشاوٍ وَخَبّازِ
وَإِنّي لأَستَسقي السَماءَ لِقَبرِهِ
وَفيهِ بِحارٌ كُنَّ عَيشاً لأَجرازِ
فَمِن بَعدِهِ لا شُدَّ سَرجٌ لِسابِحٍ
وَلا ريعَ طرفٌ في الهِياجِ بِمِهمازِ
وَلا أُبرِزَ الإِبريزُ يَوماً لِمُعتَفٍ
وَلَكِن سَناهُ مُحتَفٍ بَعدَ إِبرازِ
وَلا قيدَتِ الخَيلُ العِتاقُ شَوازِباً
وَلا هُزَّ رُمحٌ في أَنامِلِ هَزّازِ
وَلا شَبَّتِ الحَربُ الأَجيجُ ضِرامَها
تُديرُ الرَحى دَورَ الحُروفِ بِهَوّازِ
مَضى مُلكُهُ المَحروسُ مِن عَيبِ عائِبٍ
وَمِن عَبَثِ الزاري وَمِن عَنَتِ الرَّازي
وَأَبقى ثَناءً يُخجِلُ المِسكَ عَرفُهُ
لَهُ في اللُهى قَندٌ حَلا فَهوَ أَهوازي
وَما لَيثُ غابٍ كاشِرٍ عَن نُيوبِهِ
وَعَضّاتُها تَفري المَفاصِلَ كَالكازِ
بِأَشجَعَ مِنهُ في الكَريهَةِ مُقدِماً
وَراءَ هَزيمٍ بِالأَفاكِلِ قَفّازِ
عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ما حُبِّبَ الغِنى
وَطابَ بِهِ جَمعُ الكُنوزِ لِكَنّازِ
قصائد مختارة
مكان شبه عادي
شريف بقنه
١
في مكانٍ شبهِ عاديّ
رأيت بعكبرا خبرا طريفا
الأحنف العكبري
رأيت بعكبرا خبرا طريفا
مشاهدة وليس له جحود
روجت نفسك حسبما
سليمان الباروني
روجت نفسك حسبما
قلنا لذا نلت الطلب
يا راميا من تحت أج
إسماعيل صبري
يا رامِياً من تحتِ أَج
نحةِ العنايةِ مَن تُظِلُّ
لم كره التمام أهل الهوى
ابن رشيق القيرواني
لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوى
أَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُوا
هل يطربنك يا زمان نعائي
حيدر الحلي
هل يطربنَّك يا زمان نعائي
أم أنكَ استعذبتَ بكائي