الوافر
دعوت فلبتك المطهمة الجرد
يونس القسطلي
دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ
وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت
فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
رأينا آدمينِ معا ولكن
جرمانوس فرحات
رأينا آدمينِ معاً ولكن
بما كانا به يتضاددانِ
تمهل يا قطار علام تجري
أحمد زكي أبو شادي
تمهل يا قطار علام تجري
وأنت مخلف ينبوع شعري
ترفع عن معاداة الكريم
أحمد زكي أبو شادي
ترفع عن معاداة الكريم
وعن بذل الصداقة للئيم
نهى السلطان عن شرب الحميا
البوصيري
نَهَى السُّلْطانُ عَنْ شُرْبِ الْحُمَيَّا
وَصَبَّر حَدَّها حَدَّ الْيَمَانِيْ
وكل خليفة ووليّ عهد
أبو العباس الأعمى
وكل خليفة ووليّ عهد
لكم يا آل مروان الفداء
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى
ألا من يشتري جاراً لئوماً
بجار لا ينام ولا ينيم
لعمرك إنني وأبا طفيل
أبو العباس الأعمى
لعمرك إنني وأبا طفيل
لمختلفان والله الشهيد
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شادي
عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي
فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي