الوافر
لنعم الحي حي بني كليب
الحطيئة
لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ
إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي
خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا
أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
أأقتل بين جدك والمزاح
ابن الوردي
أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ
بنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
وقاتلت الغداة قتال صدق
الحطيئة
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ
فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ
فدتك النفس يا قمري وشمسي
الباخرزي
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
ويَومي في ودادِكِ مثلُ أمسي
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً
ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ
لقد علمت نساء الحي أني
ابن الوردي
لقدْ علمتْ نساءُ الحيِّ أني
أُسِرُّ قرينتي وأسوءُ قرني
فرعت ذؤابة المجد المنيف
الباخرزي
فَرعتُ ذُؤابةَ المَجدِ المنيفِ
بما استطرفْتُ من وُدِّ الشريفِ
جزاك الله شرا من عجوز
الحطيئة
جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ
وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينِ
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي
وتنظرُ في القبورِ فلا تراني
وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
يا ندمي على سهم بن عوذ
الحطيئة
يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ
نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
ألا يا دهر دعني في خمولي
ابن الوردي
ألا يا دهرُ دعني في خمولي
فملبسيَ النباهةُ والنزاههْ