الوافر

عبادة مريم في الأرض كانت

جرمانوس فرحات
الوافر
عبادة مريمٍ في الأرض كانت مبرأةً من النقص المعاب

عجيب أنك العذراء حبلى

جرمانوس فرحات
الوافر
عجيبٌ أنك العذراء حبلى برب قد تعالى في العجائب

سموت يا بتولة في العذارى

جرمانوس فرحات
الوافر
سموت يا بتولة في العذارى على كل الأنام عُلَىً وَفُقتِ

إلام تصر إثما يا حقود

جرمانوس فرحات
الوافر
إلام تصر إثماً يا حقودُ كأن الحقد في أحشاك دودُ

ومحبوسة في الحي ضامنة القرى

الأخطل
الوافر
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ

ألم تعرض فتسأل آل لهو

الأخطل
الوافر
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا

ومسترق النخامة مستكين

الأخطل
الوافر
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ

لقد جاريت يا ابن أبي جرير

الأخطل
الوافر
لَقَد جارَيتَ يا اِبنَ أَبي جَريرٍ عَذوماً لَيسَ يُنظِرُكَ المِطالا

أصم عن الخنا إن قيل يوما

مالك الأصم
الوافر
أصُمُّ عَنِ الْخَنا إِنْ قِيلَ يَوْماً وَفِي غَيْرِ الْخَنا أُلْفَى سَمِيعا

ثقي يا عز بالله القدير

حفني ناصف
الوافر
ثقي يا عزَّ بالله القديرِ وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ

رويدك أيها الدهر الخؤون

ابن عبدون الفهري
الوافر
رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ سَتَأكُلُنا وَإِيّاكَ المَنونُ

ببرئك أضحت الدنيا تسامى

حفني ناصف
الوافر
بِبرئك أضحت الدنيا تُسامى وأبدلت العبوس بالإبتسامِ