الوافر
أوالدتي بعدت على التداني
الباخرزي
أوالدتي بعُدتِ على التّداني
فيا عجباً من الدّاني البعيدِ
علي بها مدخنة بند
الباخرزي
عليَّ بها مدخّنةً بندُ
عليَّ بها مُفَدَّمةً بقَزِّ
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
العماد الأصبهاني
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
ثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
تحاماني الصديق وغاب عني
إبراهيم بن المهدي
تحاماني الصديق وغاب عني
ثقاتُ صنائعي وهم حضورُ
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهدي
بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ
علنداةٍ وأعنس عجرفي
ومنتزه يروق الطرف حسنا
الامير منجك باشا
وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناً
بِما فيهِ مِن المَرأى البَديع
وكم طارحت من ورقاء تشدو
الامير منجك باشا
وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو
عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
أتدري ما حوى الشعب اليماني
الامير منجك باشا
أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني
بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ
وبرق مثل حاشيتي رداء
أبو عثمان الخالدي
وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍ
جَديدٍ مُذْهَبٍ في يَوْمِ ريحِ
دموعي فيك أنواء غزار
أبو عثمان الخالدي
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
وقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
يدير علي كاسات الحميا
الامير منجك باشا
يُدير عَليَّ كاسات الحميا
ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا
تقول عجائب البلدان قولا
الامير منجك باشا
تَقول عَجائب البُلدان قَولاً
لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها