الوافر

سقاه الحسن ماء الدل حتى

الامير منجك باشا
الوافر
سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا

أحقا أن جيرتنا استحبوا

الحارث المخزومي
الوافر
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ

إلى طرف الجمار وما يليها

الحارث المخزومي
الوافر
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها إِلى ذاتِ القَتادةِ مِن ثَبيرِ

قصور الشام محكمة المباني

الامير منجك باشا
الوافر
قُصور الشام مَحكمة المَباني وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي

نزلنا الصالحية في العشايا

الامير منجك باشا
الوافر
نَزَلنا الصالِحية في العَشايا فَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِ

مرامي كل ما تهوى مرامي

الامير منجك باشا
الوافر
مَرامي كُل ما تَهوى مَرامي وَإِن أَكُ فيكَ مَمنوع المَرامي

فأصبح بطن مكة مقشعرا

الحارث المخزومي
الوافر
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً كَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ

لعمر أبيك لا ألقى ابن عم

المخبل السعدي
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ عَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ

كسوناها من الريط اليماني

المخبل السعدي
الوافر
كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني مُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُ

كأن الشعر روض قد جنته

الامير منجك باشا
الوافر
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ

تغلغل حب عثمة في فؤادي

الحارث المخزومي
الوافر
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ

حقيقة ما تراه لمع آل

الامير منجك باشا
الوافر
حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍ فَما هَذا التَنافس في المَحالِ