الوافر

لقد عز العزاء علي لما

الببغاء
الوافر
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ

ولو قبل الفدا لكان يفدى

الببغاء
الوافر
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي

بقربك من بعادك استجير

الببغاء
الوافر
بِقُربِكَ مِن بِعادِكَ استَجيرُ وَهَل في الدَهرِ غَيركَ مَن يُجيرُ

فمن نظر يسارع في صلاحي

الببغاء
الوافر
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي

أتشمخ إن كساك الدهر ثوبا

صفي الدين الحلي
الوافر
أَتَشمَخُ إِن كَساكَ الدَهرُ ثَوباً شَرُفتَ بِهِ وَلَم تَكُ بِالشَريفِ

لقد ذب الذباب فليس يعلو

شهاب الدين الخفاجي
الوافر
لقد ذب الذباب فليس يعلو رسول الله محمودا محمد

إذا بلي اللبيب بقرب فدم

صفي الدين الحلي
الوافر
إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ

تغرب وابغ في الأسفار رزقا

صفي الدين الحلي
الوافر
تَغَرَّب وَاِبغِ في الأَسفارِ رِزقاً لَتَفتَحَ بِالتَغَرُّبِ بابَ نُجحِ

صقيل خدوده مرآت قلبي

شهاب الدين الخفاجي
الوافر
صقيل خدوده مرآت قلبي وماء الحسن رق به وراقا

إذا أبطا الرسول فظن خيرا

صفي الدين الحلي
الوافر
إِذا أَبطا الرَسولُ فَظُنَّ خَيراً فَسوءُ الظَنِّ في عَجَلِ الرَسولِ

مسيل الصبح طم على الكواكب

شهاب الدين الخفاجي
الوافر
مَسِيلُ الصبحِ طَمَّ على الكواكبْ وقد ظمِئتْ إلى السَّيْرِ النَّجائِبْ

لقد وهم الفلاسف حين قالوا

صفي الدين الحلي
الوافر
لقد وهم الفلاسف حين قالوا لطيف الجرم يفعل بالكثيف