الوافر

أخي قد طال لبثك في الفساد

الحسين بن علي
الوافر
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ

بعادي كان عذري حين أشكو

أحمد الكاشف
الوافر
بعادي كان عذري حين أشكو فلا تدري وقد أصبحت تدري

عظيم هوله والناس فيه

الحسين بن علي
الوافر
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ

أأقصد بالملامة قصد غيري

الحسين بن علي
الوافر
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ

ومولى قد لبست على هنات

رقيع الوالبي
الوافر
ومَولىً قد لَبستُ على هَنَاتٍ وإلفٍ بانَ مِني غيرَ قالي

ألم تلمم على الدمن البوالي

رقيع الوالبي
الوافر
ألم تُلمِم على الدِّمن البوالي ديار الحي في الحِجج الخوالي

أمير المؤمنين أراك إما

صفي الدين الحلي
الوافر
أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي

بروحي جوذر في القلب كانس

صفي الدين الحلي
الوافر
بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس تَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِس

تكلم أيها البطل السعيد

أحمد الكاشف
الوافر
تكلم أيها البطل السعيدُ وفصِّل ما أردت وما تريدُ

أميم أميم قد أودى شبابي

ربيعة بن عبد الله
الوافر
أُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي

شكرت جميل صنعكم بدمعي

حافظ ابراهيم
الوافر
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ

ومختصر الكلام فهمت منه

الورغي
الوافر
ومختصرُ الكلام فهمت منه قليلا والكثير من الاشاره