الوافر
ضربت قذاله بالبج حتى
زهير بن جناب الكلبي
ضَرَبْتُ قَذالَهُ بِالْبُجِّ حَتَّى
سَمِعْتُ السَّيْفَ قَبْقَبَ فِي الْعِظامِ
ألا طرقت رويمة بعد هدء
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ
تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
إذا ما شئت أن تسلى حبيبا
زهير بن جناب الكلبي
إِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيالِي
فإن كنائني لمكرمات
زهير بن جناب الكلبي
فَإِنَّ كَنائِنِي لَمُكَرَّماتٌ
وَما أَلَّى بَنِيَّ وَلا أَساؤُوا
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
محمد المعولي
إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً
فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ
توفى راشد والى الإمام
محمد المعولي
توفى راشدُ والِى الإمامِ
فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ
ألا قولا لعاتكة اعذريني
زهير بن جناب الكلبي
أَلا قُولا لِعاتِكَةَ اعْذُرِيني
وَلَوْ فِي جَيْشِ ما عِنْدَ الْقِبابِ
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي
وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً
بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
ولم تصبر لنا غطفان لما
زهير بن جناب الكلبي
وَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّا
تَلاقَيْنا وَأُحْرِزَتِ النِّساءُ
لقد عمرت حتى لا أبالي
زهير بن جناب الكلبي
لَقَدْ عُمِّرْتُ حَتَّى لا أُبَالِي
أَحَتْفِي فِي صَباحِيَ أَمْ مَسائِي
لقد أنكحت خوف الهزل عبدا
عبد الله بن الزبير الأسدي
لَقَد أَنكَحتَ خَوفَ الهَزلِ عَبداً
وَصِهرُ العَبدِ أَدنى للهُزالِ
رأيت زيادة الاسلام ولت
مسكين الدارمي
رأَيت زيادة الاسلام وَلَّت
جهاراً حين ودعنا زيادُ