العودة للتصفح
الرجز
الوافر
السريع
المتقارب
الرجز
ولم تصبر لنا غطفان لما
زهير بن جناب الكلبيوَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّا
تَلاقَيْنا وَأُحْرِزَتِ النِّساءُ
فَلَوْلا الْفَضْلُ مِنَّا ما رَجَعْتُمْ
إِلى عَذْراءَ شِيمَتُها الْحَياءُ
وَكَمْ غادَرْتُمُ بَطَلاً كَمِيّاً
لَدى الْهَيْجاءِ كانَ لَهُ غَناءُ
فَدُونَكُمُ دُيُوناً فَاطْلُبُوها
وَأَوْتاراً وَدُونَكُمُ اللِّقاءُ
فَإِنَّا حَيْثُ لا نَخْفَى عَلَيْكُمْ
لُيُوثٌ حِينَ يَحْتَضِرُ اللِّواءُ
فَخَلِّي بَعْدَها غَطَفانُ بُسّاً
وَما غَطَفانُ وَالْأَرْضُ الْفَضاءُ
فَقَدْ أَضْحَى لِحَيِّ بَنِي جَنابٍ
فَضاءُ الْأَرْضِ وَالْماءُ الرَّواءُ
وَيَصْدُقُ طَعْنُنا فِي كُلِّ يَوْمٍ
وَعِنْدَ الطَّعْنِ يُخْتَبَرُ اللِّقاءُ
نَفَيْنا نَخْوَةَ الْأَعْداءِ عَنَّا
بِأَرْماحٍ أَسِنَّتُها ظِماءُ
وَلَوْلا صَبْرُنا يَوْمَ الْتَقَيْنا
لَقِينا مِثْلَ ما لَقِيَتْ صُداءُ
غَداةَ تَعَرَّضُوا لِبَنِي بَغِيضٍ
وَصِدْقُ الطَّعْنِ لِلنُّوْكَى شِفاءُ
وَقَدْ هَرَبَتْ حِذارَ الْمَوْتِ قَيْسٌ
عَلى آثارِ مَنْ ذَهَبَ الْعَفاءُ
وَقَدْ كُنَّا رَجَوْنا أَنْ تُمِدُّوا
فَأَخْلَفَنا مِنِ اخْوَتِنا الرَّجاءُ
وَأَلْهَى الْقَيْنَ عَنْ نَصْرِ الْمَوالِي
حِلابُ النِّيبِ وَالْمَرْعَى الضَّراءُ
قصائد مختارة
روض به ورد الرضاب قد صفا
أبو المحاسن الكربلائي
روض به ورد الرضاب قد صفا
فما احيلى ورده وورده
أتيت الأشعث العجلي أمشي
الفرزدق
أَتَيتُ الأَشعَثَ العِجلِيَّ أَمشي
لِيَحمِلَني عَلى عَدَسٍ رَجومِ
فديت إنسانا على هجره
ابن حجاج
فديت إنساناً على هجره
ووصله تحسدني الناسُ
يقظة المعنى
قاسم حداد
أيقظْ حصانك واستعنْ بالناي
رحلتك انتهتْ
بكى الناس قبلي فقد الشباب
ابن حمديس
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ
بدمعِ القلوبِ فما أنْصَفوهُ
ما لي إلا ما اجتنى احترافي
رؤبة بن العجاج
ما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي
وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي