العودة للرئيسية
العصر الجاهلي

زهير بن جناب الكلبي

إجمالي القصائد 36

ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَواقِبُ ما جَنَى

أما الجلاح فإنني فارقته

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى

جد الرحيل وما وقفت

زهير بن جناب الكلبي
مجزوء الكامل
جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ ـتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ

يا راكبا إما عرضت فبلغن

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
يا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ سِناناً وَقَيْساً مُخْفِياً وَمُنادِيا

ولقد سئمت من الحياة وطولها

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَياةِ وَطُولِها وَعَمَرْتُ مِنْ عَدَدِ السِّنِينَ مِئِينا

سائل اأميمة عني هل وفيت له

زهير بن جناب الكلبي
البسيط
سائِلْ اأُمَيْمَةَ عَنِّي هَلْ وَفَيْتُ لَه أَمْ هَلْ منَعْتُ مِنَ الْمَخْزاةِ جِيرانا

قد تخرج الخمر من الضنين

زهير بن جناب الكلبي
الرجز
قَدْ تَخْرُجُ الْخَمْرُ مِنَ الضَّنِينِ

ليت شعري والدهر ذو حدثان

زهير بن جناب الكلبي
الخفيف
لَيْتَ شِعْرِي وَالدَّهْرُ ذُو حَدَثانِ أَيَّ حِينٍ مَنِيَّتِي تَلْقانِي

ألا من مبلغ عني رزاحا

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ

ألا يا لقومي لا أرى النجم طالعا

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
أَلا يا لَقَوْمِي لا أَرَى النَّجْمَ طالِعاً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا حاجِبِي بِيَمِينِي

إذا قالت حذام فصدقوها

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
إِذا قالَتْ حَذامِ فَصَدِّقُوها فَإِنَّ الْقَوْلَ ما قالَتْ حَذامِ

ضربت قذاله بالبج حتى

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
ضَرَبْتُ قَذالَهُ بِالْبُجِّ حَتَّى سَمِعْتُ السَّيْفَ قَبْقَبَ فِي الْعِظامِ

تبا لتغلب إذ تساق نساؤهم

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
تَبّاً لِتَغْلِبَ إِذْ تُساقُ نِساؤُهُمْ سَوْقَ الْإِماءِ إِلى الْمَواسِمِ عُطَّلا

ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسَّفاهِ مُوَكَّلُ

جلح الدهر فانتحى لي وقدما

زهير بن جناب الكلبي
الخفيف
جَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي

إذا ما شئت أن تسلى حبيبا

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
إِذا ما شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيباً فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيالِي

فإن كنائني لمكرمات

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
فَإِنَّ كَنائِنِي لَمُكَرَّماتٌ وَما أَلَّى بَنِيَّ وَلا أَساؤُوا

فجعت عبد القيس أمس بجدّها

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
فَجَّعْتُ عَبْدَ الْقَيْسِ أَمْسِ بِجَدِّها وَسـَقَيْتُ هَـدَّاجاً بِكَأْسِ الْأَقْزَلِ

أمن آل سلمى ذا الخيال المؤرق

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
أَمِنْ آلِ سَلْمَى ذا الْخَيالُ الْمُؤَرِّقُ وَقَدْ يَمِقُ الطَّيْفَ الطَّرُوبُ الْمُشَوَّقُ

وكيف بمن لا أستطيع فراقه

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
وَكَيْفَ بِمَنْ لا أَسْتَطِيعُ فِراقَهُ وَمَنْ هُوَ إِنْ لا تَجْمَعِ الدَّارُ لاهِفُ