العودة للتصفح

سائل اأميمة عني هل وفيت له

زهير بن جناب الكلبي
سائِلْ اأُمَيْمَةَ عَنِّي هَلْ وَفَيْتُ لَه
أَمْ هَلْ منَعْتُ مِنَ الْمَخْزاةِ جِيرانا
لا يَمْنَعُ الضَّيْفَ إِلَّا ماجِدٌ بَطَلٌ
إِنَّ الْكَرِيمَ كَرِيمٌ أَيْنَما كانا
لَمَّا أَبَى جِيرَتِي إِلَّا مُصَمِّمَةً
تَكْسُو الْوُجُوهَ مِنَ الْمَخْزاةِ أَلْوانا
مِلْنا عَلَيْهِمْ بِوِرْدٍ لا كِفاءَ لَهُ
يَفْلِقْنَ بِالْبِيضِ تَحْتَ النَّقْعِ أَبْدانا
إِذا ارْحَجَنُّوا عَلَوْنا هامَهُمْ قُدُماً
كَأَنَّما نَخْتَلِي بِالْهامِ خُطْبانا
كَمْ مِنْ كَرِيمٍ هَوَى لِلْوَجْهِ مُنْعَفِراً
قَدِ اكْتَسَى ثَوْبُهُ فِي النَّقْعِ أَلْوانا
وَمِنْ عَمِيدٍ تَناهَى بَعْدَ عَثْرَتِه
تَبْدُو نَدامَتُهُ لِلْقَوْمِ خَزْيانا
إِنَّ بَنِي مالِكٍ تَلْقَى غَزِيَّهُمُ
فِي الزَّادِ فَوْضَى وَعِنْدَ الْمَوْتِ إِخْوانا
قصائد فخر البسيط حرف ن