العودة للتصفح

جلح الدهر فانتحى لي وقدما

زهير بن جناب الكلبي
جَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً
كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي
يُدْرِكُ التَّمْسَحَ الْمُوَلَّعَ فِي اللُجْـ
ـجَةِ وَالْعُصْمَ فِي رُؤُوسِ الْجِبالِ
وَتَصَدَّى لِيَصْرَعَ الْبَطَلَ الْأَرْ
وَعَ بَيْنَ الْعَلْماءِ وَالسِّرْبالِ
قصائد فخر الخفيف حرف ل