الوافر

حويت الشكر من بعد وأين

التطيلي الأعمى
الوافر
حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين

ألا يا ممرضي بالهجر عدني

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني فَما لي غَير قُربِكَ مِن عِلاجِ

أرى الدنيا الدنية لا تواتي

المعتمد بن عباد
الوافر
أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتي فَأَجمَلْ في التَصَرُّف وَالطلابِ

بعثنا بالغزال إلى الغزال

المعتمد بن عباد
الوافر
بَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِ وَلِلشَمس المُنير بِالهِلالِ

يسعني عنك تأخيري أيا من

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ

وقدك إنه حسن التثني

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
وَقَدَّكَ إِنَّهُ حَسَنُ التَثَنّي لَقَد أَخَذَ الأَسى وَالشَوقُ مِنّي

نبلغها تحية مستهام

التطيلي الأعمى
الوافر
نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام إلى تلك السَّجايا والخلالِ

إليك فقد عرفتك أم دفر

التطيلي الأعمى
الوافر
إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍ فَلَنْ تَجِدِي إلى خَدْعِي سَبيلا

أيا ملكا يجل عن الضريب

المعتمد بن عباد
الوافر
أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ وَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِ

مررت بكرمة جذبت ردائي

المعتمد بن عباد
الوافر
مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي فَقُلتُ لَها عَزمتِ عَلى أذائي

أقبله فيرشفني رضابا

التطيلي الأعمى
الوافر
أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً تَبَقَّت فيهِ آثارُ المُدامِ

كأن منازلي وديار قومي

جابر المري
الوافر
كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ