الوافر

غزال خده غنى حسينا

إبراهيم الرياحي
الوافر
غَزَالٌ خدّه غنّى حُسَيْنَا وعارِضُه ترنّمَ بالحجاز

سلام طيب كالمسك صائك

إبراهيم الرياحي
الوافر
سلامٌ طَيِّبٌ كالمسك صَائِكْ على العَلَمِ الشّهير وَمَنْ هُنَالِكْ

لقد ولى الشباب فلهف قلبي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لَقَد وَلّى الشّبابُ فَلَهفُ قَلبي وَحقَّ عَلَيهِ أَن يَبقى بُكائي

أيا شمس الوزارة بدر عز

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَيا شَمسَ الوِزارَةِ بدرَ عِزٍّ عَلى الوُزراءِ طرّاً أَجمعينا

كفاني من زماني ما أقاسي

إبراهيم الرياحي
الوافر
كفاني من زماني ما أقاسي ومن أهليه ما بالقلب راسي

أتيتك راجلا ووددت أني

إبراهيم الرياحي
الوافر
أتيتُك راجلاً ووددتُ أنّي جعلتُ سواد عيني أمتطيه

نسمي الله شيئا لا كالاشيا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي

وعدت بأن تزوري بعد شهر

السراج البغدادي
الوافر
وعدت بأن تزوري بعد شهرٍ فزوري قد تقضى الشهر زوري

أذاب القلب وجدا في هواه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه وَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه

بعثت بأغرب الأشياء طرا

أبو بكر بن القوطية
الوافر
بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاً وأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ

وأخضر فستقي اللون غض

أبو بكر بن القوطية
الوافر
وأخضرَ فُستُقِيّ اللونِ غضّ يروقُ بِحُسنِ منظره العيونا

وروض أضحت الأزهار فيه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما