الوافر

معانقة العجوز أشد عندي

ابن لبال الشريشي
الوافر
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز

وكم من ليلة بالرمل بتنا

السراج البغدادي
الوافر
وكم من ليلةٍ بالرمل بتنا كأنا إلدة فوق الحشايا

أباح الله للظبي المفدى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى عَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا

وقاضي قرية قد قال أقضي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضي لِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُ

ألا يا عين فاحتفلي وبكي

قبيصة بن النصراني
الوافر
أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ

لعمر أبيك لا ينفك منا

قبيصة بن النصراني
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا أَخو ثِقَةٍ يَعاشُ بِهِ مَتينُ

لقد ذهب الحبيب وغاب عني

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّي فَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِ

دعا الخوصاء توبة والمنايا

توبة الخفاجي
الوافر
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا تُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ

كأن القلب ليلة قيل يغدى

توبة الخفاجي
الوافر
كأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدى بليلى العامريةِ أو يُراحُ

علام تقول عاذلتي تلوم

توبة الخفاجي
الوافر
علامَ تقول عاذلتي تلومُ تُؤرّقني إذا انجاب الصذَريمُ

وشرفني من المولى كتاب

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ

تروق دمشق ولداناً وحوراً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ