الوافر

تأمل كيف يبعث لي غراما

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما إِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواما

تعزيت عن حب الضبابي حقبة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ

فلو أن أهلي يعلمون تميمة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما

شفاء الحب تقبيل وضم

أم الضحاك المحاربية
الوافر
شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ وَجرٌّ بالبطون على البطونِ

كذا من حاز في الحسن الكمالا

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا

بوادي الجزع لو علم الرقيب

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ غَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُ

فتكت بعادل قدها المشهور

أبو الخير الجندي
الوافر
فتكت بعادل قدها المشهور ورنت بفاتر لحظها المشهور

جزى الله المحاكم كل خير

أحمد القوصي
الوافر
جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل

أبا الحجاج إني مستجير بسرك

أحمد القوصي
الوافر
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير بسرك في الشَدائد يا إِمام

رأيت مليحة كالغصن ماست

أحمد القوصي
الوافر
رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد

بغايات الصفا والانس غنى

أحمد القوصي
الوافر
بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح

ببيض الهند والأسل الحداد

المعتمد بن عباد
الوافر
بِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِ أُرَجّى أَن يَتِمَّ ليَ مُرادي