الوافر
ويوم شقيقة الحسنين لاقت
شمعلة بن الأخضر
وَيَوْمَ شَقِيقَةِ الْحَسَنَيْنِ لاقَتْ
بَنُو شَيْبانَ آجالاً قِصارا
إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوف
إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ
أعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
وقالوا لي ألا ترثي عليا
أحمد بن الجزار
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً
وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار
لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى
مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
بعثن غداة تقويض الخيام
التهامي
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ
مَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِ
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ عمامة الزّقموط مهما
رآها العالمون يقُبّبوها
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً
أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
وإن بدت الستور لنا رأينا
أبو بكر الخالدي
وإِنْ بَدَتْ السُّتُورُ لَنا رَأَيْنا
بُزَاةً قَدْ قُرِنَّ بِطَيْرِ ماءِ
أبو بحر أشد الناس منا
أبو الأسود الدؤلي
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
عَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَه
لعمرك ما وجدت ابا عمير
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه