الوافر
أساء كبارنا في الدهر حتى
الامير منجك باشا
أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى
جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
بهذا العيد آيات التهاني
أحمد القوصي
بِهَذا العيد آيات التَهاني
لِسان سُعودكم لَكُم تَلاها
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً
لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
ألا لا تبك حادثة افتراق
الامير منجك باشا
أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق
وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
أبا الحجاج إني مستجير
أحمد القوصي
أَبا الحَجاج إِني مُستَجير
بسرك في الشَدائد يا إِمام
رجوتكمو لأمر أرنجيه
أحمد القوصي
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيه
بِهِ فكري تَسامى في اِضطِراب
أسرناهم وأنعمنا عليهم
الطرماح
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِم
وَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابا
هوى لولا لواحظ أم عمرو
بلبل الغرام الحاجري
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو
لَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِ
تعشق من هويت فبت صبا
بلبل الغرام الحاجري
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
أَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُ
طليعة جيشك الروح الأمين
التطيلي الأعمى
طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ
وظلُّ لوائِكَ الفتحُ المبينُ
وقفنا للوداع وقد أثيرت
بلبل الغرام الحاجري
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ
جنابك للعلا حصن حصين
التطيلي الأعمى
جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ
وذكرُكَ للمنى دنياً ودين