الكامل
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
يا حبذا الموز الذي أرسلته
بهاء الدين زهير
يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُ
وَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِ
لك مجلس مارمت فيه خلوة
بهاء الدين زهير
لَكَ مَجلِسٌ مارُمتُ فيهِ خَلَوَةً
إِلّا أَتاحَ اللَهُ كُلَّ ثَقيلِ
لو كان يؤذن بالمقال أقول
ولي الدين يكن
لو كان يؤذن بالمقال أقول
عندي الكثير وما ترون قليل
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
مابت شاكية ولا أنا شاكيا
أكذاك تبكر في علاك وتمطر
ولي الدين يكن
أكذاك تبكر في علاك وتمطر
يا غيث ملكك لك ملكك مزهر
أهون بما يبكي عيون الباكي
ولي الدين يكن
أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي
إن كان ما يبكيه غير نواكِ
أعلمت من حملوا على الأعواد
ولي الدين يكن
أعلمت من حملوا على الأعواد
أرايت كيف خبا ضياء النادي
ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهير
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
يا من أفارقه على رغمي
بهاء الدين زهير
يا مَن أُفارِقُهُ عَلى رُغمي
هَذا بِحُكمِ اللَهِ لا حُكمي
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن
أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه
ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
بهاء الدين زهير
جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا
مِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُدا