الكامل
مولاي ماقصرت شهور زماننا
بهاء الدين زهير
مَولايَ ماقَصُرَت شُهورُ زَمانِنا
لَكِنَّها حُبّاً إِلَيكَ تَسيرُ
من كل ضافية الغدير ترى لها
ابن هذيل القرطبي
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها
طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا
متوسط جوز الغلاة كأنه
ابن هذيل القرطبي
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه
ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ
ياسائلا عن زهير
بهاء الدين زهير
ياسائِلاً عَن زُهَيرِ
وَكَيفَ حالُ زُهَيرِ
ومحجل حر كأن أديمه
ابن هذيل القرطبي
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ
سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف
مرأى بديع في مصانع مجلس
ابن هذيل القرطبي
مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ
ذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِ
لعبت بأيام الزمان وطاولت
ابن هذيل القرطبي
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت
مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ
يا فرجة للحادث المتكشف
ابن هذيل القرطبي
يا فرجةً للحادث المتكشفِ
ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي
قامت على يدها قيام وصيف
ابن هذيل القرطبي
قامت على يدها قيام وصيفِ
في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
ابن هذيل القرطبي
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم
شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا
رد السلام رسول بعض الناس
بهاء الدين زهير
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
بِاللَهِ قُل يا طَيِّبَ الأَنفاسِ
فكأنما فيه بقية روحه
ابن هذيل القرطبي
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ
وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ