الكامل
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي
صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً
كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
ومرنة والدجن ينسج فوقها
ابن هذيل القرطبي
ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها
بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ
قلق الفرند مشطب فكانما
ابن هذيل القرطبي
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما
يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ
في خضرة مفترة في غرة
ابن هذيل القرطبي
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ
كالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ
وقائلة لما أردت وداعها
بهاء الدين زهير
وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
تترى رؤوسهم عليك كأنها
ابن هذيل القرطبي
تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها
نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال
بشرى فذا صبح التهاني أسفرا
محمود قابادو
بُشرى فَذا صبحُ التهاني أَسفرا
وَمعينُ إقبالِ السرورِ تفجّرا
ومطهم شرق الأديم كأنما
ابن خفاجه
وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما
أَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا
أمولاي والآمال تستعبد الحرا
محمود قابادو
أَمولايَ والآمالُ تستعبدُ الحرّا
إِذا لَم يَكُن بدٌّ فَأنتَ بِنا أحرى
هل ساءه أن آل آسا ورده
ابن خفاجه
هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ
وَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُ
هناء سواء كلنا في سروره
محمود قابادو
هناءٌ سواءٌ كلّنا في سرورهِ
جَلا ظُلم الأكدار إشراق نورهِ
برق به أفق الرجاء أنارا
محمود قابادو
برقٌ بِهِ أفقُ الرجاءِ أنارا
فَهَدى أماني يَعتِسفن حيارى