العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط البسيط البسيط الطويل
ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهيروَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في
ذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِ
يَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجى
طَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍ
فَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِ
لَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُ
إِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ
قصائد مختارة
دعه ونتف العذار إذ ما
ابن الوردي دَعْهُ ونتفَ العذارِ إذْ ما يسَّرَ وصلي حتى تَعذَّرْ
لهم رياض حتوف فالذباب بها
ابن حمديس لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها تشدوهمُ في الهوادي كلما اقتحموا
لكل دمع من مقلة سبب
محمود سامي البارودي لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
صانعة الفخار
أحمد بشير العيلة لفَّتْهُ القلبَ بكفيها ، تشجو وتميلْ وببعض الماء تبلله نحو التشكيلْ
سرت وقد وقع الساري لجانبه
التطيلي الأعمى سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه والشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
وأنا سراة من بني تيم مرة
محمد البكري وأنا سراة من بني تيم مرة يذر بنا من آل غالب شارق