العصر المملوكي

بهاء الدين زهير

إجمالي القصائد 450

كم ذا التجنب والتجني

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي

كان البياض يروقني

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
كانَ البَياضُ يَروقُني حَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي

خليلي أما هذه فديارهم

بهاء الدين زهير
الطويل
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُم وَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ

لكم الروح والبدن

بهاء الدين زهير
مجزوء الخفيف
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن

أحبابنا وحياتكم

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
أَحبابَنا وَحَياتِكُم سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ

وثقيل إذا بدا

بهاء الدين زهير
مجزوء الخفيف
وَثَقيلٍ إِذا بَدا أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ

مولاي ما أخلفت وع

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
مَولايَ ما أَخلَفتُ وَع دَكَ بِاختِيارٍ كانَ مِنّي

أتدفع عن فلان وهو شيخ

بهاء الدين زهير
الوافر
أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ

سقى الله أرضا لست أنسى عهودها

بهاء الدين زهير
الطويل
سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَها وَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنيني

ما العقل إلا زينة

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
ما العَقلُ إِلّا زينَةٌ سُبحانَ مَن أَخلاكَ مِنهُ

يا من تجنن عامدا

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداً وَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ

لئن صدقتني في الحديث ظنوني

بهاء الدين زهير
الطويل
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنوني لَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفوني

يا سيدا بوداده

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
يا سَيِّداً بِوِدادِهِ مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ

حتى متى وإلى متى

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
حَتّى مَتى وَإِلى مَتى أَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ

هات يا صاح غنني

بهاء الدين زهير
مجزوء الخفيف
هاتِ يا صاحِ غَنِّني وَاِملَأَ الكَأسَ وَاِسقِني

كم يذهب هذا العمر في خسران

بهاء الدين زهير
كَم يَذهَبُ هَذا العُمرُ في خُسرانِ ما أَغفَلَني عَنهُ وَما أَنساني

خانني من لم أخنه

بهاء الدين زهير
مجزوء الرمل
خانَني مَن لَم أَخُنهُ لا وَلا أَذكُرُ مَن هو

أما تقرر أنا

بهاء الدين زهير
المجتث
أَما تَقرَّرَ أَنّا فَلِم تَأَخَّرتَ عَنّا

أنا ذا زهيرك ليس

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
أَنا ذا زُهَيرُكَ لَيسَ إِلّا جودُ كَفِّكَ لي مُزَينَه

إسمع مقالة حق

بهاء الدين زهير
المجتث
إِسمَع مَقالَةَ حَقٍّ وَكُن بِحَقِّكَ عَوني