العودة للتصفح

يا سيدا بوداده

بهاء الدين زهير
يا سَيِّداً بِوِدادِهِ
مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم
تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِب
رِ المُصَفّى وَاللُجَينِ
يَحكي بَياضُ التِرسِ لي
مِنها بَياضَ الوَجنَتَينِ
وَأَتى سَوادُ مِدادِها
يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ
فَلَثَمتُها عَدَدَ الحُرو
فِ وَما قَنِعتُ بِمَرَّتَينِ
كَم راحَةٍ قَد نِلتُها
مِن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ
آنَستَ قَلبي في البُعا
دِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني
فَعَساكَ تَجمَعُ لَذَّةَ ال
إِثنَينِ لي في مَوضِعَينِ
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف ن