العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الرجز
المضارع
البسيط
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلييا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ
إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
هَب يا سَمينَ الشَيبِ عادَ بَنَفسَجاً
أَيَعودُ عُرجونُ القَوامِ قَضيبا
قصائد مختارة
من ارض حاجر وافانا النسيم به
أبو الهدى الصيادي
من ارض حاجر وافانا النسيم به
على المحاجر انباء واخبار
يا حسن أحمد غاديا أمس
ابن المعتز
يا حُسنَ أَحمَدَ غادِياً أَمسِ
بِمُدامَةٍ صَفراءَ كَالوَرسِ
يا فاضلا قد صلحت
ابن الوردي
يا فاضلاً قدْ صلَحَتْ
للعالمبنَ نيَّتُهْ
حبيبتي
محمد مهدي الجواهري
حَبيبَتي منذُ كان الحبُّ في سَحَرٍ
حُلوَ النسائمِ حتى عَقَّهُ الشَّفقُ
فلو كنت شاهدنا والرقيب
السراج البغدادي
فلو كنت شاهدنا والرقي
ب ينظر شزراً إلينا قياما
حافظ على مهجة ضاعت فأنت بها
صالح مجدي بك
حافظ عَلى مُهجة ضاعَت فَأَنتَ بِها
تسال مِن مُنذ خَلق الرُوح في القدمِ