العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
الرمل
يا كثير الإنخلاع
الشريف العقيلييا كَثيرَ الإِنخِلاعِ
وَقَليلَ الإِرتِجاعِ
أَوعِ زادَ الخَيرِ فيما
كُنتَ فيهِ الشَرَّ واعِ
وَاِرعَ مِن شَيبِكَ ضَيفاً
ما لَهُ مِنكَ مُراعِ
يا أَليفَ الغَيِّ مِنهُ
لَيسَ تَحظى بِاِنتِفاعِ
قصائد مختارة
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ