العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الطويل الكامل البسيط
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبديصَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
وَأَصبَحَ لا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِ
قِطارُ السَّحابِ وَالرَّحِيقُ المُرَوَّقُ
لَدُن شَالَ أَحْداجُ القَطينِ غُدَيَّةً
عَلى جَلهَةِ الوَادِي مَعَ الصُّبحِ تُوسَقُ
تَطالَعُ ما بَينَ الرَّجَى فَقُراقِرٍ
عَلَيهِنَّ سِربالُ السَّرابِ يُرَقرِقُ
وَقَد جاوَزَتها ذاتُ نِيرَينِ شارِفٌ
مُحَرَّمَةٌ فِيها لَوامِعُ تَخفِقُ
بِجَأْوَاءَ جُمهورٍ كَأَنَّ طَريقَها
بِسُرَّةَ بَينَ الحَزنِ وَالسَّهلِ رَزدَقُ
يَشُولُ عَلى أَقطارِها القَومُ بِالقَنا
تَحوطُ عَلى آثارِهِنَّ وَتَلحَقُ
وَقالَ جَميعُ الناسِ أَينَ مَصِيرُنا
فَأَضمَرَ مِنها خُبثَ نَفس مُمَزَّقُ
فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمْثُ وَالغَضا
وَلاحَت لَنا نارُ الفَرِيقَينِ تَبرُقُ
فَوَجَّهَها غَربِيَّةً عَن بِلادِنا
وَوَدَّ الَّذينَ حَولَنا لَو تُشَرِّقُ
فَجالَت عَلى أَجوازِها الخَيلُ بِالقنا
تُواضِعُ مِن قَرنَي جَدود وَتَمرُقُ
فَمَن مُبلِغُ النُعمانَ أَنَّ أُسَيِّداً
عَلى العَينِ تَعتادُ الصَّفا وَتُمَرِّقُ
وَأَنَّ لُكَيزاً لَم تَكُن رَبَّ عُكَّةٍ
لَدُن صَرَّحَت حُجَّاجُهُم فَتَفَرَّقوا
قَضَى لِجَميعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُمْ
بِأَنْ يَجنُبُوا أَفراسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقوا
لِتُبلِغَنِي مَن لا يُكَدِّرُ نِعمَةً
بِعُذرٍ وَلا يَزكو لَدَيهِ التَّمَلُّقُ
يَؤُمُّ بِهِنَّ الحَزمَ خِرقٌ سَمَيدَعٌ
أَحَذُّ كَصَدرِ الهندوانِيِّ مِخفَقُ
قصائد مختارة
أتى الملبس الصوف الذي قد بعثته
ابن نباته المصري أتى الملبسُ الصوفُ الذي قد بعثته لجبريَ يا أندى الأنام وتشريفي
جميعنا في عشقك البادي
ابن نباته المصري جميعنا في عشقك البادي سواءً العاكفُ والبادِي
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجري لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل بِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
أبت الروادف والثدي لقمصها
عمر بن أبي ربيعة أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ